داخل الخدمة
أكثر أنظمة الصيانة تفترض فترة افتراضية لكل معدة ثم تعرض جداول خضراء لا تعكس الواقع، فيثق المدير بموعد لم يدخله أحد. هذه الوحدة بُنيت على قاعدة واحدة صارمة: لا فترة افتراضية إطلاقًا. الفترة يدخلها إنسان لكل مهمة على كل معدة، وما لم تكتمل بياناته يظهر بأمانة محتاجًا للإعداد لا مجدولًا بالوهم. ومن هناك يتابع النظام أربع مهام لكل معدة بمحفزات متعددة أسبقها يفوز، ويعيد الجدولة من كل تقرير معتمد.
01
أربع مهام والنوع يحكم
زيت المحرك وفلتره، وفلتر الهواء، وفلتر الوقود، والزيت الهيدروليكي، لكل منها فترتها ونقطة آخر خدمتها المستقلتان على مستوى المعدة الواحدة. وخريطة الأنواع تمنع اختلاق مهمة لا وجود لها: المولد لا هيدروليك له فلا تُجدول له، والرافعة الكهربائية لا محرك ديزل فيها، والملحقات لا عدّاد لها أصلًا. المهمة التي لا تنطبق فيزيائيًا على النوع لا تظهر، لأن جدولة مهمة وهمية كذبة خضراء كالقراءة المخترعة.
02
محفزات متعددة أسبقها يفوز
زيت المحرك يُراقب بساعات التشغيل وأيام العمل الفعلية والشهور التقويمية معًا، وأي محفز يستحق أولًا يطلق التنبيه. وحتى الركون الطويل له قاعدته: معدة توقفت تسعين يومًا تفرض تغيير زيت عند عودتها للعمل، لأن الزيت يفسد واقفًا كما يفسد دائرًا. والقراءات تتدفق تلقائيًا من الفحص اليومي ومن تعبئات الديزل إلى سجل عدادات واحد بحارس رتابة يرفض أي رجوع للخلف.
03
حارس القفزات وصدق الأرقام
قراءة تقفز فوق آخر قراءة بأكثر من ألفي ساعة أو عشرين ألف كيلومتر غالبًا خطأ إدخال سيسمم الجدولة كلها، فيطالب النظام بتأكيد صريح ويعلّم التقرير للمراجع قبل القبول. والرجوع للخلف مرفوض رفضًا قاطعًا. وبيانات التسجيل الأولي من ملف الاستيراد أو نموذج الإضافة تبني جدولًا مؤقتًا معلنًا أنه مؤقت، وأول تقرير صيانة معتمد يحل محله بوصفه المرجع الحقيقي.
04
مخرج صادق للعداد المعطل
المعدة التي تعطل عدّادها لا تسقط من المتابعة ولا تُجدول على قراءة ميتة: اعتماد تقرير يبلّغ عن عدّاد معطل يوسم المعدة فيتحول تقييمها إلى الزمن وحده، ويفتح تلقائيًا بلاغ عطل لإصلاح العدّاد نفسه دون تكرار لبلاغ مفتوح. واستبدال العدّاد عملية مدققة تزيح كل الجداول بفرق القراءتين بدقة، فيبقى المتبقي للاستحقاق قبل الاستبدال مساويًا له بعده تمامًا.
05
التقرير المعتمد يعيد الجدولة
تنفيذ الصيانة يوثَّق بتقرير من الميدان بالقراءة والصور، واعتماده هو ما يحرك الجدول: تنتقل نقطة آخر خدمة إلى القراءة المخدومة وتُقرأ الفترة المدخلة فيُحسب الاستحقاق التالي منهما. وما يخدمه الفني فعليًا من مهام يُلتقط عند الاعتماد ولو لم يكن مجدولًا من قبل، فيتسع الجدول من الواقع لا من افتراض، ويظهر القادم على بطاقة المعدة وفي التقارير قبل حلوله.