داخل الخدمة
حين تتجمع التكلفة في رقم واحد على مستوى الشركة، يستحيل أن تعرف أي موقع يستنزفها. هذه الوحدة تجعل المشروع وحدة الحساب: لكل مشروع ملفه بموقعه ومسؤوليه، وكل أصل يسند إلى مشروعه فتتبعه سجلاته — حركة ووقودًا وزيوتًا ومخزونًا وفحصًا — إلى موقعه. ولمدير المشروع حساب محصور في مشروعه بصلاحيات تضبط لكل مشروع على حدة، فيدير موقعه كاملًا دون أن يطل على غيره، ويقارن المدير العام المواقع كلها على أساس واحد.
01
ملف مشروع لا مجرد اسم
المشروع في النظام سجل كامل: الاسم والمدينة والعنوان، وإحداثيات الموقع على الخريطة مع نصف قطر يحدد محيطه، ومدير المشروع باسمه وجواله ورقم هويته، ومشرف الموقع كذلك، وملاحظات التشغيل. وهذه التفاصيل ليست حلية؛ فالإحداثيات تضع الموقع على الخرائط ويبنى عليها محيطه المعتمد، وبيانات المسؤولين تظهر في المستندات والتقارير التي تحمل اسم المشروع، فيعرف كل طرف من يخاطب.
02
الأصل يتبع مشروعه بسجلاته
إسناد المعدة أو المركبة إلى مشروع ليس حقلًا شكليًا: كل ما يقيد على الأصل بعده — حركاته ووقوده وزيوته وقطعه وفحوصه وبلاغاته — يقرأ ضمن شريحة مشروعه. فإذا سأل المدير عن استهلاك موقع بعينه لم يجمع أحد أرقامًا من دفاتر متفرقة، بل تصفت السجلات نفسها على معدات ذلك الموقع، وصارت المقارنة بين المشاريع قراءة مباشرة لا اجتهادًا يعاد كل شهر.
03
حساب مدير محصور بالخادم
لمدير المشروع حساب يثبت على مشروعه، والحصر يطبق في الخادم لا في الشاشة: كل نداء يمر بمرشح المشروع، فقوائم المعدات والحركات والبلاغات والفحص اليومي والوقود والزيوت والمخزون والمستندات والحوادث والتقارير كلها ترجع له بنطاق مشروعه وحده. لا إعداد ينسى ولا شاشة تتسرب، لأن الحد مفروض حيث تولد البيانات لا حيث تعرض — وهذا هو الفرق بين إخفاء وعزل.
04
صلاحيات تضبط لكل مشروع
ما يستطيع مدير المشروع فعله يقرره المدير العام لكل مشروع على حدة: الديزل والزيوت والصيانة الوقائية مفتوحة افتراضيًا لأنها عمل الموقع اليومي، والمخزون والحوادث والمطالبات مغلقة حتى تفتح عمدًا، والإعدادات بقرار مستقل. فمشروعان في الشركة نفسها يمكن أن يعملا بصلاحيتين مختلفتين، لأن الثقة في مشرف موقع منضبط لا تعني فتح كل الأبواب في المواقع كلها.
05
نظرة تجمع المواقع جنبًا لجنب
صفحة النظرة العامة تعرض المشاريع بطاقات متجاورة: عدد معدات كل مشروع، وبلاغاته المفتوحة، وفحوصه المعلقة، وهل له حساب مدير فعال. نظرة نصف دقيقة تكشف الموقع المكدس بمعدات قليلة الإنتاج، والموقع الذي تتراكم بلاغاته بلا متابعة، فيبدأ نقاش الإدارة من أرقام ظاهرة لا من انطباعات. وحدود الوحدة صريحة: إدارة تشغيل على مستوى المشروع، لا جدولة زمنية لأعمال الإنشاء.